الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

25

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

في الاصطلاح الصوفي أولا : بمعنى الله جل جلاله الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « الكبير جل جلاله : في ذاته » « 1 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الكبير عز وجل : هو ذو الكبرياء . والكبرياء : عبارة عن كمال الذات ، وأعني بكمال الذات كمال الوجود » « 2 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الكبير جل جلاله : بما نصبه المشركون من الآلهة » « 3 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الكبير جل جلاله : هو ذو الكبرياء ، والكبرياء عبارة عن كمال الذات » « 4 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الكبير جل جلاله : هو الذي كبر وعلا في ذاته وصفاته وأفعاله عن مشابهة مخلوقاته . أو الذي فاق مدح المادحين ووصف الواصفين ، فهو أكمل الموجودات وأشرفها . أو ذو الكبرياء والعلو والعظمة والرفعة والتن - زه عن أوهام الخلق ومداركهم ، فله تعالى كبرياء الذات والصفات والأفعال » « 5 » .

--> ( 1 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 67 . ( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 99 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 323 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 349 348 . ( 5 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 55 .