الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

355

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « اللوح [ عند الشيخ ابن عربي ] : هو محل التدوين والتسطير المؤجل إلى أجل معلوم ، وهو الكتاب المبين ، والنفس الكلية » « 2 » . الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « اللوح : هو عبارة عما اقتضى التعين من ذلك الوجود على الترتيب الحكمي لا على المقتضى الإلهي غير المنحصر ، فإن ذلك لا يوجد في اللوح مثل تفصيل أحوال الجنة والنار . . . لكنه موجود في الكتاب ، والكتاب كلي عام ، واللوح جزئي خاص » « 3 » . الشيخ علي البندنيجي القادري يقول : « اللوح : هو الكتاب المبين ، يعني علم آدم الذي أخفاه الله عن إدراك الملائكة » « 4 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة ] : في أنواع الألواح يقول الشريف الجرجاني : « الألواح أربعة : لوح القضاء السائق على المحو والإثبات ، وهو لوح العقل الأول .

--> ( 1 ) - البروج : 22 21 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 495 . ( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 66 . ( 4 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 6 .