الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
197
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الكامل المكمل الشيخ أحمد السرهندي يقول : « الكامل المكمل : هو المجذوب السالك ثم السالك المجذوب ، وما سواهما فليس بكامل ولا مكمل أصلًا » « 1 » . الشيخ عبد الله الخضري الكاملون المكملون : هم الذين بعد استغراقهم في عين الجمع ولجة التوحيد ، خلصتهم العناية الأزلية من بطن حوت الفناء إلى ساحل التفرقة ، ومضمار البقاء ، لدعوة الخلق إلى سبل النجاة ، ورأتهم عوالي الدرجات « 2 » . الكمال الشيخ الحصروي ابن السماك يقول : « الكمال : هو أن لا يعيب الرجل أحداً بعيب فيه مثله حتى يصلح ذلك العيب من نفسه ، فإنه لا يفرغ من إصلاح عيب حتى يهجم على آخر فتشغله عيوبه عن عيوب الناس ، وأن لا يطلق لسانه ويده حتى يعلم : أفي طاعة أم في معصية ؟ » « 3 » . الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير يقول : « الكمال : هو أن تكون في الظاهر مع الخلق ، وفي الباطن مع الحق » « 4 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الكمال : هو التن - زيه عن الصفات وآثارها » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد السرهندي رسالة المبدأ والمعاد ج 2 ص 15 . ( 2 ) - الشيخ عبد الله الخضري مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 24 ( بتصرف ) . ( 3 ) - د . زكي مبارك التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق ج 1 ص 104 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 195 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 16 .