الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
62
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
المشيئة والإذن . من حيث أن المشيئة هي ما عليه الأشياء في عينها ، والإذن هو التوقيت » « 1 » الشريف الجرجاني يقول : « القدر : هو خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابق للقضاء ، والقضاء في الأزل والقدر لا يزال » « 2 » . ويقول : « القَدَرُ : تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخالصة ، فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين وسبب معين عبارة عن القدر » « 3 » . الشيخ محمد بهاء الدين البيطار يقول : « القدر : هو مرتبة [ الخزائن الإلهية ] من التعين ، كالنارية أو الحجرية أو الإنسانية أو ما شاء الله من أشخاص صور الأشياء » « 4 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة 1 ] : في منازعة القدر يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « كل الرجال إذا ذكر القدر أمسكوا إلا أنا فتح لي فيه روزنة ، فدخلت فنازعت أقدار الحق بالحق للحق ، فالرجل هو المنازع للقدر المذموم لا الموافق له » « 5 » [ مسألة - 2 ] : في أنواع المقدرات يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « قال بعض المحققين : المقدرات على ضربين : ضرب يختص بالكليات ، وضرب يختص بالجزئيات التفصيلية .
--> ( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 63 . ( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 181 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 181 . ( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 27 . ( 5 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان ص 84 83 .