الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
34
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
القابل في اللغة « 1 . قَبِلِ الشيء : أخذه . 2 . قبل الكلام : صدقه . 3 . قبل عمله : رضي عنه . 4 . قبله : كفله وضمنه . 5 . قبل الله دعائه : استجابه » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 21 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى : فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ بالي أفندي يقول : « القابل : هو المادة القابلة للتسوية ، واستعدادها للروح الإلهي وقبولها لها ، وغير ذلك من لوازمها الذاتية » « 3 » . الشيخ محيي الدين الطعمي القابل : هو الموضع الذي يقبل السر الإلهي الأقدس الأنفس « 4 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « القابل : هو الأعيان الثابتة من حيث ، قبولها فيض الوجود من الفاعل
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 964 . ( 2 ) - آل عمران : 37 . ( 3 ) - الشيخ بالي أفندي شرح فصوص الحكم ص 16 . ( 4 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 19 ( بتصرف ) .