الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

224

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وهجيرهم : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ « 1 » ، وهم العرائس أهل المنصات ، ولهم الآيات المعتادة التي للعامة وغير المعتادة : وهي العالم كله ، إذ عندهم العالم كله آيات بينات « 2 » . الأقطاب المحمديون الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الأقطاب المحمديون : هم الذين ورثوا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم فيما اختص به من الشرائع والأحوال مما لم يمكن في شرع تقدمه ولا في رسول تقدمه » « 3 » . [ مسألة ] : في أنواع الأقطاب المحمديين يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الأقطاب المحمديين على نوعين : أقطاب بعد بعثته ، وأقطاب قبل بعثته . فالأقطاب الذين كانوا قبل بعثته : هم الرسل : وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولًا ، وأما الأقطاب من أمته الذين كانوا بعد بعثته إلى يوم القيامة : فهم اثنا عشر قطباً ، والختمان خارجان عن هؤلاء الأقطاب ، فهم من المنفردين » « 4 » . القطب من الحروف الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره القطب من الحروف : هو الألف ، وذلك لأنه سارٍ في الحروف سريان القطب منا في العالم بهمته « 5 » .

--> ( 1 ) - الرعد : 2 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 206 ( بتصرف ) . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 76 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 75 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 78 ( بتصرف ) .