الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

175

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

إضافات وإيضاحات [ مسألة 1 ] : في أثر الجواد والمقسط عز وجل يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الجواد والمقسط : من هذين الاسمين كان عالم الغيب والشهادة والدار الدنيا والآخرة ، وعنهما كان البلاء والعافية والجنة والنار ، وعنهما خلق من كل زوجين اثنين والسراء والضراء ، وعنهما صدر التحميدان في العالم : التحميد الواحد الحمد لله المنعم المفضل ، والتحميد الآخر الحمد لله على كل حال . عن هذين الاسمين ظهرت القوتان في النفس : القوة العلمية والقوة العملية ، والقوة ، والفعل ، والكون ، والاستحالة ، والملأ الأعلى ، والملأ الأسفل ، والخلق والأمر » « 1 » . [ مسألة 2 ] : في الاسم المقسط جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك ممن عدل في أحكامه . التحقق : الجامع على الحقيقة من جميع الصفات العلى والأسماء الحسنى في ذاته مع نسبة الوحدة له من جميع الوجوه والجامع أيضاً من إذا جمع لا يقدر غيره على تفريق ذلك الجمع . . . التخلق : المتخلق من العباد بهذا الاسم ، من تخلق بالأخلاق الإلهية أجمعها التي وصل إليها علمه ، وجميع مكارم الأخلاق ، وجميع عباد الله على طاعته » « 2 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 441 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 70 .