الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
169
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في الاصطلاح الصوفي الشيخ أبو العباس التجاني يقول : « [ التقرير المطلق ] : هو [ شهود الوحدانية لله تعالى ] فلو دام غيره لم يقدر من مطالعة الكثرة وغيرها » « 1 » . [ مسألة ] : في أنواع المستقرات يقول الإمام القشيري : جعل الله الأرض مستقراً للأبدان ، والأبدان مستقراً للعبادة ، والقلوب مستقراً للمعرفة . والأرواح مستقراً للمحبة ، والأسرار مستقراً للمشاهدة « 2 » . قرة العين في اللغة « قُرَّة : ما يُرضي ويُسر » « 3 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات مرة بصيغ مختلفة ، منها في قوله تعالى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ « 4 » . في الاصطلاح الصوفي الإمام القشيري يقول : « قرة العين : هو من به حياة الروح ، وإنما يكون كذلك إذا كان بحق الله قائماً . ويقال : قرة العين : من كان لطاعة ربه معانقاً ، ولمخالفة أمره مفارقاً » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 79 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 134 ( بتصرف ) . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 978 . ( 4 ) - السجدة : 17 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 324 .