الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
164
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة 2 ] : في فضل الله للمقربين في الدنيا والآخرة يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « الرَوْح : النظر إلى وجه الحنان ، والريحان : الاستماع لكلامه ، وجنة نعيم : هو أن لا يحجب العبد عن مولاه إذا قصد زيارته . وللمقربين ذلك في الدنيا ، روحهم المشاهدة ، وريحانهم سرور الخدمة ، وجنة نعيم السرور بالذكر » « 1 » . [ مسألة 3 ] : في أن المقرب محفوظ بإذن الله تعالى يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « المقرب محفوظ من الله عز وجل ، له ملائكة موكلون في جميع أوقاته ، إن نام قعدوا عند رأسه وعند رجليه يحفظونه من بين يديه ومن خلفه والشيطان ناحيته لا يجسر بقربه ينام في حفظ ، ونيته في حفظه يتحرك ويسكن في حفظ الله تعالى » « 2 » . [ مسألة 4 ] : في رضا المقربين يقول الدكتور عبد المنعم الحفني : « رضا المقربين [ عند الصوفية ] : هو في رجوعهم من الحق إلى الخلق » « 3 » . [ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الصوفي والفقيه والمقرب والمحقق يقول الشيخ عبد الحق ابن سبعين : « الصوفي وفقك الله ظفر بنتيجة العلم الإلهي ، والفقيه بمقدماته ، والمقرب لا يذكر مع واحد من هؤلاء بوجه ، ولا يقع بينه وبينهم مقارنة ، لأن المقارنة لا تقع إلا في الأنواع المتفقة بالحد ، المختلفة بالكيف ، والمحقق خارج عما ذكر » « 4 » .
--> ( 1 ) - المصدر نفسه ص 1292 . ( 2 ) - السيد الشيخ محمد الكسن - زان جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 37 36 . ( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 112 . ( 4 ) - الشيخ ابن سبعين بُد العارف - ص 95 .