الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

159

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

لأحكامه وشرائعه الظاهرة ، أولئك هم الصادقون في مقام الفناء عنهم في ذواتهم وصفاتهم وأفعالهم ، والبقاء به ، أي : بذاته وصفاته وأفعاله » « 1 » . ويقول : « ذي القربى : يعني الإخوان في الله مواصلا » « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « من قربه الحق كثر أعداؤه ، ومن اعتنى به كثر حساده ، واعلم أن الحق ما يقرب العبد إلا على قدر تعلق همته به ، فهمته أنزلته ذلك المن - زل وهمتك خلقها فيك عناية منه بك ، فعنايته أنزلتك ، فلا شيء لك فالكل منه وإليه » « 3 » . أهل القربة الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره أهل القربة : هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته ، وهم الصنف الثالث من مراتب الصور الظاهرة من الحق غير أهل النار . وأهل الجنة الذين هم خصوص في السعداء أورثهم ذلك المسابقة إلى الخيرات على طريق الاقتصاد من إعطاء كل ذي حق حقه « 4 » . مقام أهل القربة الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره مقام أهل القربة : وهو مقام أهل القرآن ، أهل الله وخاصته ، من - زلتهم ما بين اليدين الموصوف بهما الحق في قبضه على العالم ، ولهم القلب والصدر الذي هو المحل الإلهي وحضرته ، وهم خصوص في السعداء أورثهم ذلك المسابقة إلى الخيرات على طريق الاقتصاد من إعطاء كل ذي حق حقه « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 432 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 350 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 20 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 104 103 ( بتصرف ) . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 104 103 ج 3 ص 104 103 ( بتصرف ) .