الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

106

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وهو سجل الالتفات والتكريم الرحماني نابع من رحمته الواسعة المحيطة بكل شيء ، وهو مجموعة رسائل ربانية تبين عظمة الألوهية ، إذ في بدايات بعضها رموز وشفرات ، وهو الكتاب المقدس الذي ينثر الحكمة . ولأجل هذه الأسرار أطلق على القرآن الكريم بما هو أهله ولائق به اسم ( كلام الله ) » « 1 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « القرآن : هو أم الكتاب ، كان في صدر الحق بلا حيز ، ثم انتقل إلى الذين أوتوا العلم ، فصار العلم في حيز . . . والقرآن : سر القلوب قبل أن يكون حروفا في كتاب » « 2 » . الباحث محمد ياسر شرف يقول : « القرآن عند الشيخ ابن سبعين كله : هو الذكر الأعلى ، وهو أجل معجزات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأنه صفة ذات الله وما عداه من المعجزات صفة فعل الله » « 3 » . في اصطلاح الكسن - زان نقول : القرآن : هو أقوال الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أي شريعته . القرآن : هو منهج الطريقة . [ مسألة كسن - زانية 1 ] : في تفسير القرآن نقول : الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فسر القرآن بأقواله وأفعاله . [ مسألة كسن - زانية 2 ] : في طرق أخذ القرآن نقول : الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ القرآن بواسطة جبريل أو تلقائياً . [ مسألة كسن - زانية 3 ] : في حياة القرآن الكريم نقول : القرآن كائن حي بيننا ، حاضر وناظر وشاهد علينا .

--> ( 1 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 7 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 265 264 . ( 3 ) - محمد ياسر شرف الوحدة المطلقة عند ابن سبعين ص 80 .