الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
586
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 5 ] : في عمل أهل التفويض بالأسباب يقول الشيخ علي البندنيجي القادري : « ان أهل التفويض يرون الدعاء والداء من قضاء الله وقدره ، ويرون التداوي عين الإطاعة ، وتركه إبطالًا للحكمة » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في التفويض الذي الذي لا يعول عليه يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل تفويض يدخل فيه خوف العلة لا يعول عليه » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : التفويض في علم الحروف يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « التفويض خمسة أحرف لكل حرف منها حكم فمن أتى بإحكامه فقد أتى به : التاء : من تركه التدبير في الدنيا . والفاء : من فناء كل همة غير الله . والواو : من وفاء العهد وتصديق الوعد . والياء : اليأس من نفسك واليقين بربك . والضاد من الضمير الصافي لله والضرورة إليه . والمفوض لا يصبح إلا سالماً في جميع الآفات ، ولا يمسي إلا معافى بدينه » « 3 » . [ مسألة - 8 ] : في من - زلة المفوض يقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره : « المفوض من أهل الحضرة » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 76 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 . ( 3 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 303 . ( 4 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 452 .