الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
336
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الفصل بين الخاصة والعامة الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الفصل بين الخاصة والعامة : هو مقام المحبة ، لأن العبد ما لم يتحقق بالمحبة لله تعالى فهو إنما يعبد الله لشيء غير الله تعالى مما يرغب فيه من ثواب أو يهرب عنه من عقاب ، وما ذلك إلا لكونه لم ير الله تعالى ، فكل من رغب أو رهب من غير الله تعالى سبحانه فما رآه ، لأن كل من رآه أشغلته الرغبة فيه والرهبة عنه عن رؤية ما يرغب فيه أو يرهب عنه سواه » « 1 » . الفصل المانع د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني الفصل المانع : [ عند ابن سبعين ] : هو العقل الكلي ، وهو أول موجود أوجده سبحانه ، وهو جوهر بسيط في صورة كل شيء ، أو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر « 2 » . فصل الوصل الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « فصل الوصل : يعنى به صدع الشعب وفرق الجمع . . . وذلك لأن الكثرة هي التي فصلت وصل الوحدة من حيث أنها تعدد الواحدية باعتبار التعينات التي هي سبب تنوعات ظهور الواحد » « 3 » .
--> ( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 458 . ( 2 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 208 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 458 .