الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
304
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وقد يكون المجموع ناظراً إلى حظوظه ، في بعض الأحوال ، غير أنه ممنوع منها ، وقد حيل بينه وبينها ، لا يتأتى منها شيء ، وهو غير كاره لذلك ، بل مريد له » « 1 » . الإمام القشيري يقول : « التفرقة : هي التفريق في الحكم ، والتفرقة إشارة من أشار إلى الكون والخلق » « 2 » . الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « التفرقة : شهود الأغيار لله تعالى » « 3 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « التفرقة وقيل : التفرقة : شهود الأغيار لله . وقيل : التفرقة : مشاهدة تنوع الخلق في أحوالهم » « 4 » . الشريف الجرجاني يقول : « التفرقة : وهي توزع الخاطر للأشغال من عالم الغيب بأي طريق كان » « 5 » . الشيخ عبد الله الخضري يقول : « التفرقة عند الصوفية : هي العبودية » « 6 » . الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي يقول : « التفرقة : هي شهود الأغيار لله عز وجل » « 7 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 119 . ( 2 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 56 . ( 3 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 80 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 518 . ( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 66 . ( 6 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 153 . ( 7 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص 144 .