الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
49
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ السراج الطوسي يقول : « العقد : عقد السر ، وهو ما يعتقد العبد بقلبه بينه وبين الله تعالى أن يفعل كذا أو لا يفعل كذا » « 2 » . الإمام القشيري يقول : « العقد : هو عقد القلب عند الشيء مع الله تعالى » « 3 » . الشيخ ابن عباد الرندي العقود : هي أوصاف البشرية المتعلقة بأمر الدين في باطنه وقلبه « 4 » . الدكتور حسن الشرقاوي يقول : « العقد : عند بعض أئمة الصوفية هو أعمدة القلوب ومكاسبها من الإيمان . . . فالعقد هو السنة التي اجتمع عليها المسلمون ، وتواتر العمل بها الخلف عن السلف » « 5 » .
--> ( 1 ) - المائدة : 89 . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 354 . ( 3 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 50 . ( 4 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 127 ( بتصرف ) . ( 5 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 212 .