الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
292
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
العمل الصالح الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « العمل الصالح : ما كان برياً من الشرك والرياء والعجب » « 1 » . الشيخ أبو طالب المكي يقول : « العمل الصالح : هو الإخلاص في العبادة ونفي الشرك بالخلق ، هو اليقين بتوحيد الخالق » « 2 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « العمل الصالح : ما هو خال عن الشرك والعجب والرياء والسمعة » « 3 » . ويقول : « قال بعضهم : العمل الصالح : ما يصلح أن يلقى الله به عز وجل . وقيل : العمل الصالح ما يخلص منه صاحبه ولا يستحي منه » « 4 » . الإمام القشيري يقول : « العمل الصالح : هو ما يصلح للقبول ، وهو ما يؤدى على الوجه الذي أمر به ويقال : العمل الصالح ما كان بنعت الخلوص ، وصاحبه صادق فيه . ويقال : هو الذي لا يستعجل عليه صاحبه حظاً في الدنيا من أخذ عوض ، أو قبول جاه ، أو انعقاد رياسة » « 5 » . ويقول : « العمل الصالح : هو ما يصلح للقبول ، وفاعله هو المتجرد عن الآفات الواقفة لحقيقة الأمر . ويقال : العمل الصالح : هو ما لم يستعجل صاحبه أجراً » « 6 » .
--> ( 1 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 68 . ( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 78 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 67 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 86 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 48 . ( 6 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 151 .