الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

345

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

قال : أن تقول الله . قلت : كثيراً ما قلت ولم يداخلني الهيبة . قال : لأنك تقول من حيث أنت ، لا من حيث هو . قلت : عظني . قال : حسبك من المواعظ علمك بأنه يراك . فقمت من عنده وقلت : ما تأمر ؟ قال : كفى باطلاعه عليك في جميع أحوالك » « 1 » . الشيخ أبو يزيد البسطامي : سأله رجل فقال : يا أبا يزيد ، العارف يحجبه شيء عن ربه ؟ فقا ل : « يا مسكين من كان هو حجابه أي شيء يحجبه ؟ » « 2 » . ويقول الشيخ أبو الحسن الفرغاني : « سألت أبا بكر الشبلي قدس الله سره : ما علامة العارف ؟ فقال : صدره مشروح ، وقلبه مجروح ، وجسمه مطروح . قلت : هذه علامة العارف ، فمن العارف ؟ قال : العارف : الذي عرف الله عز وجل ، وعرف مراد الله عز وجل ، وعمل بما امر الله ، وأعرض عما نهى الله ، ودعا عباد الله إلى الله عز وجل » « 3 » . [ من حكم الصوفية ] : يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي : « لا يزال العبد عارفاً ما دام جاهلًا ، فإذا زال عن جهله زالت معرفته » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 82 - 84 . ( 2 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 20 . ( 3 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ج 1 ص 22 . ( 4 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 11 .