الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
268
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ثالثها : علم الاستفادة : هو ما يستفيد العبد السميع المطيع ، من كلام الله تعالى ، وكلام رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم ، أو كلام العارفين الكاملين ، أو إشاراتهم . فإن العبد السالك ، إذا سمع بشيء من علوم الحقائق ، مما هو فوق طوره ، فآمن به وهجم عليه بكليته ، وسكن قلبه إليه ، واطمأنت نفسه به ، صار حقيقة ، كما هو للمتكلم به ، والفرق بينهما أن المتكلم به أخذه من الله تعالى بغير واسطة ، وهذا السامع المستفيد أخذه بواسطة متكلم ، واستويا بعد ذلك في تلك المسألة ، هذا إن فهمه الفهم الصحيح ، على حد ما قصده المتكلم ، وإلا فلا » « 1 » . [ مسألة - 2 ] : في الفرق بين علم المعرفة وغيرها من العلوم يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « قيل الفرق بين علم المعرفة وغيرها ، كالفرق بين الحي والميت » « 2 » . عين المعرفة الشيخ أحمد بن علوان يقول : « عين المعرفة : هي العقل » « 3 » . قانون المعرفة الإلهية الإمام القشيري قانون المعرفة الإلهية : هو أخذ الحقائق من قلوب خواصه « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 33 32 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 73 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ج 3 ص 202 . ( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 101 100 ( بتصرف ) .