الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
157
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
علم التعدي في حدود الأشياء الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره علم التعدي في حدود الأشياء : هو من علوم من - زل الاشتراك مع الحق في التقدير ، وهو من الحضرة المحمدية ، ومنه يعلم هل الحد داخل في المحدود فلا يكون تعدياً ، وإذا دخل كيف صورة دخوله ، والفرق بين قوله : وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ « 1 » ، وقوله : أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ « 2 » ، وهذا حد بكلمة معينة تقتضي في الواحد خروج الحد من المحدود في الآخر دخول الحد في المحدود ، وينبني هذا على معرفة الحد في نفسه ما هو ، فإن للحد حداً ولا يتسلسل « 3 » . العاديات في اللغة « العاديات : جمع عادية ، وهي الفرس المغيرة » « 4 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً « 5 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « العاديات : هي الروحانيات الموكلة بظهر الجسمانيات ، أهاجت الغبار وأثارته بينها فكان عالم الأجسام والصور » « 6 » .
--> ( 1 ) - المائدة : 6 . ( 2 ) - البقرة : 187 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 301 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 876 . ( 5 ) - العاديات : 2 1 . ( 6 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 8 .