الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
120
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مع أنه محل الرحمة ، وهذا سبب العتاب ، وإلا فالحبيب الكريم الرؤوف الرحيم محفوظ من العبوسة في عالم خلقه صلى الله تعالى عليه وسلم وأما العبوسة : فهي ثائرة حقد في النفس تجمع بخلًا وشدة حزم فيما لا يرضي الله ، وعدم محبة للخلق تنشر رداء مقت في الوجه ، ويقال لصاحب هذا الوصف ( عبوس ) ولا يخلو العباس من نخوة كرم وحسن سريرة ، كما لا يخلو العبوس من دناءة وبخل وسوء سريرة » « 1 » .
--> ( 1 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 280 279 .