الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
22
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الضار جل جلاله الشيخ عبد العزيز يحيى يقول : « الضار جل جلاله ، أي : المقدر الضر لمن أراد كيف أراد عدلًا منه تعالى » « 1 » . الشيخ أحمد العقاد يقول : « الضار جل جلاله : هو الذي قدر الضرر على بعض العباد ، ونفذه على يدي الأسباب ، هو الحكيم في فعله ، الرحيم في حكمه ، فإن قدر ضرراً فهو المصلحة الكبرى وإن قدر مرضاً فهو الدواء النافع في العاجلة ، وفي الآخرة » « 2 » . [ إضافة ] : وأضاف الشيخ قائلا : « ومتى أكثر العبد من ذكر هذا الاسم : انكشف له نور التوحيد ، وتجلى له العلي المجيد » « 3 » . الضّار النافع جل جلاله - الضار النافع صلى الله تعالى عليه وسلم أولًا : بمعنى الله جل جلاله الإمام القشيري يقول : « الضار النافع جل جلاله : اسمان من أسمائه سبحانه وفي معناهما إشارة إلى التوحيد ، وهو أنه لا يصيب عبداً ضر ولا نفع ، ولا خير ولا شر إلا بمشيئته وإرادته ، وقضائه وقدره . فمن استسلم لحكمه ، عاش في راحة ، ومن أباه وقع في كل آفة » « 4 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الضار النافع جل جلاله : هو الذي يصدر منه الخير والشر ، والنفع والضر . .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 91 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 91 . ( 3 ) - الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 231 . ( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 90 .