الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

381

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الجامع ، باطنه لب ظاهره ، وظاهره ظرف باطنه ، لولا الظاهر لما بطن ، لولا الظاهر لما كان ولما صح ، القلب لا يقوم بلا جسد ، بل لولا الجسد لفسد ، والقلب نور الجسد ، هذا العلم الذي سماه بعضهم : علم الباطن هو إصلاح القلب ، فالأول عمل بالأركان وتصديق بالجنان . . . وإذا عبدت الله وتعففتَ وصمْتَ وصدقْتَ وتواضعْتَ . . . وأبطن قلبك الرياء والفساد ، فما الفائدة من عملك ؟ فإذا تعين لك أن الباطن لب الظاهر ، والظاهر ظرف الباطن ولا فرق بينهما ولا غنى لكليهما عن الآخر ، فقل نحن من أهل الظاهر ، وكأنك قلت ومن أهل الباطن » « 1 » . ميزان أهل الظاهر الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « ميزان أهل الظاهر : هو الشرع » « 2 » . ظاهر الشيء الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « ظاهر الشيء : صورته الخارجية » « 3 » . ظاهر العبد الشيخ عبد الغني النابلسي ظاهر العبد : هو جلوة خلوة الحقيقة « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 62 61 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 93 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 377 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 350 ( بتصرف ) .