الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
365
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ظ ه - ر ) الظاهر جل جلاله - الظاهر في اللغة « ظَهَرَ : بان ، برز بعد الخفاء . الظاهر : 1 . من أسماء الله الحسنى . 2 . ما يبدو من الشيء أو الأمر ، عكسه باطن » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم ( 22 ) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي أولًا : بمعنى الله جل جلاله الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « الظاهر : بعلوه على خلقه فليس فوقه شيء » « 3 » . الشيخ عبد الحق بن سبعين يقول : « هو عين كل ظاهر فحق له أن يتسمى بالظاهر » « 4 » . الشيخ محمد ماء العينين بن مامين يقول : « الظاهر : هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلاه وهو الجلي وجوده بآياته الظاهرة ، فهو واضح الربوبية بالدلائل » « 5 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي - ص 811 . ( 2 ) - الحديد : 3 . ( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 157 . ( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 190 . ( 5 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 259 .