الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

331

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشريف الجرجاني يقول : « الظل : عند الشيخ كمال الدين القاشاني هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلَّاً لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه ، قال الله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ « 1 » أي : بسط الوجود الإضافي على الممكنات » « 2 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الظل : هو عالم الروح الجزئي » « 3 » . ويقول : « الظل : أثر الإرادة والمشيئة من قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ » « 4 » . ويقول : « الظلال [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن هذه العوالم العلوية والسفلية ، الحسية والعقلية من جميع الأشياء فإنها بمن - زلة الظلال عن المعلومات الربانية والمرادات الإلهية » « 6 » . ويقول : « الظلال : كناية عن الأحوال التي تغلب على القلب من شدة ظهور الحق في تجليه عليه » « 7 » . الدكتور حسن الشرقاوي يقول : « الظل : عند بعض أئمة الصوفية هو وجود الراحة ، ولكن هذه الراحة

--> ( 1 ) - الفرقان : 45 . ( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 148 . ( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 77 ب . ( 4 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 184 . ( 5 ) ما بين ضال المنحنى وظِلاله * ضل المتيم واهتدى بضَلاله . . ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 3 2 . ( 7 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 34 ( بتصرف ) .