الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

266

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة والتقديس . فهذه شهادة من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لسلمان الفارسي بالطهارة والحفظ الإلهي والعصمة حيث قال فيه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : سلمان منا أهل البيت « 1 » . . . فدخل الشرفاء أولاد فاطمة كلهم ومن هو من أهل البيت مثل سلمان الفارسي إلى يوم القيامة في حكم هذه الآية من الغفران ، فهم المطهرون اختصاصاً من الله وعناية بهم لشرف محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعناية الله به ، ولا يظهر حكم هذا الشرف لأهل البيت إلا في الدار الآخرة فإنهم يحشرون مغفوراً لهم » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : في أنوع المطهرات يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي : عليك أيها الأخ بالمطهرات الخمس في الأقوال ، والمطهرات الخمس في الأفعال . والمطهرات الخمس في الأقوال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . والمطهرات الخمس في الأفعال : هي الصلوات الخمس « 3 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الطهارة الصورية والطهارة الباطنية يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « الطهارة الصورية سبب لتوسيع الرزق الصوري ، وكذا طهارة الباطن سبب لتوسيع الرزق المعنوي من المعارف والإلهامات والواردات » « 4 » .

--> ( 1 ) - تفسير القرطبي ج : 14 ص : 129 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 196 . ( 3 ) - د . عبد الحليم محمود أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله الصوفي المجاهد والعارف بالله - ص 129 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 324 .