الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

249

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 5 ] : في الطمأنينة التي لا يعول عليها يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل طمأنينة يسكن القلب بها لا يعول عليها » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في مراتب أهل الاطمئنان يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « طمأنينة العام : وهي لذكر الله . وطمأنينة الخاص : وهو بذكر الله . وطمأنينة الأخص : وهو بالله » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : الطمأنينة لمن ؟ يقول الشيخ السراج الطوسي : « الطمأنينة : هي حال رفيع ، وهي لعبد رجح عقله ، وقوى إيمانه ، ورسخ علمه ، وصفا ذكره ، وثبتت حقيقته » « 3 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الطمأنينة والسكينة يقول الشيخ عبد الله الهروي : « بين [ الطمأنينة ] وبين السكينة فرقان : أحدهما : أن السكينة صولة تورث خمود الهيبة أحياناً ، والطمأنينة سكون أمنٍ فيه استراحة أنس . والثاني : أن السكينة تكون نعتاً وتكون حيناً بعد حين ، والطمأنينة نعتٌ لا يزايل صاحبه » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 203 . ( 3 ) - الشيخ الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 66 . ( 4 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 85 .