الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
223
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « ما توقف مطلب أنت طالبه بربك . ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك » « 1 » . ويقول : « لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك » « 2 » . ويقول : « لا يكن طلبك تسبباً إلى العطاء منه فيقل فهمك عنه . وليكن طلبك لإظهار العبودية وقياماً بحق الربوبية » « 3 » . ويقول : « طلبك منه اتهام له . وطلبك له غيبة منك عنه . وطلبك لغيره لقلة حيائك منه . وطلبك من غيره لوجود بعدك عنه » « 4 » . ويقول : « خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك » « 5 » . [ من فوائد الصوفية ] : يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « متى أَطلَق لسانك بالطلب ، فاعلم أنه يريد أن يُعطيك » « 6 » . جهتا الطلب الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « جهتا الطلب : هما جهة الوجوبية والإمكانية ، وهما طلب الأسماء الربوبية ظهورها بالأعيان الثابتة ، وطلب الأعيان ( ظهورها بالأسماء ، فظهور الرب في شؤونه
--> ( 1 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 97 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 131 129 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 153 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 95 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 119 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 127 .