الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

471

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 2 ] : في أن الصوم باب العبادة يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « لكل شيء باب وباب العبادة : الصوم ، وإنما كان الصوم مخصوصاً بهذه الخواص لأمرين : أحدهما أنه يرجع إلى كف وهو عمل سري لا يطلع عليه غير الله تعالى . . . والثاني : أنه قهر لعدو الله ، فإن الشيطان هو العدو ولن يقوى الشيطان إلا بواسطة الشهوات ، والجوع يكسر جميع الشهوات التي هي آلة الشيطان » « 1 » . [ مسألة - 3 ] : في غاية الصوم يقول الباحث محمد غازي عرابي : « غاية الصوم الجوهرية : إحداث شق كزلزلة في قلب العبد ليلتفت إلى خالقه ويتفكر في سماء الروح وأرض البدن » « 2 » . [ مسألة - 4 ] : في أنواع الصوم يقول الباحث محمد غازي عرابي : « الصوم صومان : صوم جسدي : وهو الامتناع عن تناول الطعام والشراب والنكاح . وصوم نفسي : وهو الأصح ، وهو امتناع الصائم عن الغيبة ، وفحش القول ، وتكريم النظر بحفظه ، وإمساك الجوارح عن السير في غير طريق الله » « 3 » . [ مسألة - 5 ] : في فوائد الصوم يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين : « الصوم . . . يجفف رطوبة ( الأسباب القاطعة عن وجه المطلوب ) ، ويلين يبوسة ( الأحوال المانعة من الشأن الموهوب ) ، وتركد الحواس ، وتستيقظ النفس و ( تعمل ما

--> ( 1 ) - الإمام جعفر الصادق عليه السلام مخطوطة بحار العلوم ص 122 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 199 198 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 199 198 .