الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

368

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول : « قيل : إن التصوف : استقامة المناهج ، والتطرق إلى المباهج » « 1 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : دفع دواعي الردى بما يرقب من نقع الصدى » « 2 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : النبو عن رتب الدنيا ، والسمو إلى المرتبة العليا » « 3 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : حمل النفس على الشدائد ، الذي ( هو ) من أشرف الموارد » « 4 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : الإكباب على العمل ، تطرقاً إلى بلوغ الأمل » « 5 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : الصبر على مرارة البلوى ، ليدرك به حلاوة النجوى » « 6 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : ابتغاء الوسيلة ، إلى منتهى الفضيلة » « 7 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : مرامقة المودود ، ومصارمة المحدود » « 8 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : إسلام الغيوب ، إلى مقلب القلوب » « 9 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : الرغبة إلى المحبوب ، في درك المطلوب » « 10 » . ويقول : « قيل : إن التصوف : الارتقاء في الأسباب ، إلى المقدرات منالأبواب » « 11 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ج 1 ص 44 . ( 2 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 46 45 . ( 3 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 47 . ( 4 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 48 . ( 5 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 55 . ( 6 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 57 . ( 7 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 59 . ( 8 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 62 . ( 9 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 98 . ( 10 ) - المصدر نفسه - ج 1 ص 69 . ( 11 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ج 1 ص 70 . .