الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
357
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ص وع ) صاع القلب في اللغة « صاعٌ : مكيال تكال به الحبوب . صُواعٌ : مكيال للحبوب » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ علي البندنيجي يقول : « صاع القلب : هو سعة القلب المطمئن بالرحمن الذي وسع من الجلال والجمال ما لم تسعه الأرضون والسماوات » « 3 » . [ إضافة ] : وأضاف الشيخ قائلًا : « قد كان ليوسف عليه السلام التحقق بواسطة هذا الصاع بأربعة أشياء : الأول : الصديقية من رتبته . والثاني : العصمة من مراودة امرأة العزيز . والثالث : استماع خطاب الهي من نقرة . والرابع : التعزز والتسلطن في ملك مصر » « 4 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 756 . ( 2 ) - يوسف : 72 . ( 3 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 8 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 8 .