الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
314
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الصمد : هو المتعالي عن الكون والفساد » « 1 » . الشيخ أبو بكر الواسطي يقول : « الصمد جل جلاله : هو قطع التوهم في العبارة ، وخفي الألحاظ في الإشارة . . . الصمد : الذي لا يستخرق ، ولا يستغرق ، ولا تعترض عليه القواطع والعلل » « 2 » . الشيخ الحسين بن الفضل يقول : « الصمد جل جلاله : هو الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه » « 3 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « قيل : الصمد جل جلاله : السيد الذي لا يتناهى سؤدده » « 4 » . الإمام القشيري يقول : « الصمد جل جلاله : قيل : معناه الباقي الذي لا يزول . وقيل : الدائم . وقيل : الذي لا يُطعَم . وقيل : الذي لا جوف له . وقيل : هو السيد الذي ينتهي إليه السؤدد وهذا يؤول إلى القول الذي قبله » « 5 » . ويقول : « يقال : الصمد : الذي ليس عند الخلق منه إلا الاسم والصفة . ويقال : الصمد الذي تقدس عن إحاطة علم المخلوق به وعن إدراك بصرهم له ، وعن إشراف معارفهم عليه .
--> ( 1 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 182 181 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1604 1603 . ( 3 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 71 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1603 1602 . ( 5 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 80 .