الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
296
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
المختارون . فعلى هذا الصراط يتم فعل التوازن بين ناحيتي الظهور والاختفاء . وعند هذا الحد الدقيق تتم عملية الاستلام والتسليم بين الواجب بذاته وعالم الإمكان . والعصر جبل لمن أحسن تسلقه ، وهو رديف الفجر في قيامه لمن أحسن قيامه ، وهو فوز عظيم لمن تم إسلامه وحسن إيمانه وشهد مقام إحسانه » « 1 » . صلاة المغرب الباحث محمد غازي عرابي يقول : « صلاة المغرب : هو بدء انتشار ليل المادة الكثيفة فوق نهار الروح اللطيف . . . والمغرب راحة للمصلي العارف الواصل بعد الفراغ عبء حمل التجلي الروحاني الذي شبهه صلى الله تعالى عليه وسلم بصلصلة الجرس » « 2 » . صلاة العشاء الباحث محمد غازي عرابي يقول : « صلاة العشاء : هو استواء الحق على الخلق استواء قهار على ظهور مادي . فالعشاء عشاء لجهة بالأخرى ، فلا غنى لإحداهما عن الثانية » « 3 » . صلاة المخلوقات الشيخ عبد الغني النابلسي صلاة المخلوقات : هو افتقار جميع المخلوقات الكونية في علم الله الأزلي ودعاؤها بالإيجاد ، وهو مجيب لها معطيها ما طلبت بلسان ذاتها وهو الوجود ، فهذا الدعاء منها هو صلاتها « 4 » .
--> ( 1 ) - المصدر نفسه ص 194 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 194 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 195 . ( 4 ) - الشيخ عبد للغني النابلسي - مخطوطة زبدة الفائدة في الجواب عن الأبيات الواردة ص 169 ( بتصرف ) .