الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

281

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 9 ] : في أن الصلاة بمن - زل المعراج يقول الإمام القشيري : « الصلاة لنا بمن - زل المعراج ، فقد كان المعراج على ثلاث منازل : من الحرم إلى المسجد الأقصى ، ثم منه إلى سدرة المنتهى ، ثم منها إلى قاب قوسين ، أو أدنى ، وكذلك صلاتنا قيام ، وركوع ، ثم سجود ، وهو نهاية القربة ، قال تعالى : وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ « 1 » » « 2 » . [ مسألة - 10 ] : في جمعية الصلاة للمعراجين الجسماني والروحاني يقول الإمام فخر الدين الرازي : « الصلاة . . . جامعة بين المعراج الجسماني وبين المعراج الروحاني . أما الجسماني : فبالأفعال ، وأما الروحاني : فبالأذكار » « 3 » . [ مسألة - 11 ] : في النظر إلى مقام السجدة في الصلاة يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « النظر إلى مقام السجدة . . . أن يعلم العبد أن الله بصير بالعباد ، ولا يخرج عن بصارته ذرة في الأرض ولا في السماء ، فيعلم أن الله قائم وناظر وبصير أمامي ، وهو أقرب إلي من حبل الوريد » « 4 » . [ مسألة - 12 ] : في اشتمال الصلاة على جميع الحركات يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « عمت الصلاة جميع الحركات وهي ثلاث : حركة مستقيمة وهي حال قيام المصلي ، وحركة أفقية وهي حال ركوع المصلي ، وحركة منكوسة وهي حال سجوده .

--> ( 1 ) - العلق : 19 . ( 2 ) - د . إبراهيم بسيوني الإمام القشيري سيرته آثاره مذهبه في التصوف ص 94 . ( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 215 . ( 4 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 114 .