الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

279

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وشهود العقل عند الملك الوهاب . وخشوع القلب بلا ارتياب . وخضوع الأركان بلا ارتقاب » « 1 » . [ مسألة - 4 ] : في وجوه الصلاة يقول الباحث محمد غازي عرابي : « الصلاة ذات وجوه : وجه منفتح على الرحمن ، وهي الخواطر . ووجه منفتح على المرحوم ، وهي القلب . ووجه مشابه لهذا وذاك ، وهو ما يسمى لدى العامة : بصلاة الحضور ، أي : المثول بين يدي الله والقلب خال إلا منه ومن الشوق إليه ، وهنا يكون العبد مهيئاً لاستقبال إشعاعات أنوار التجلي التي يقال لها إشراقات » « 2 » . [ مسألة - 5 ] : في ثمار الصلاة يقول الشيخ الحكيم الترمذي : « الصلاة ، ثمرتها : إقبال الله على عبده ، ففي الإقبال جميع ما ذكرنا من تطهير النفس والمال ووجوب المغفرة ووجوب الجنة » « 3 » . [ مسألة - 6 ] : في إدامة الصلاة يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « إدامتها [ الصلاة ] : بدوام المراقبة وجمع الهمة في التعرض لنفحات ألطاف الربوبية التي هي مودعة فيها لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : إن لله في أيام دهركم نفحات إلا فتعرضوا لها « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) ص 167 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 193 . ( 3 ) - الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 4 - 5 . ( 4 ) - شرح الزرقاني ج : 1 ص : 316 .