الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

227

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

المصافحة : تعني الاعتراف والشهادة بالنبوة والمعاهدة يداً بيد على الالتزام بقواعد الإسلام . [ مسألة كسن - زانية ] : في خلود المصافحة نقول : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : من صافحني أو صافح من صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة « 1 » ، وفي رواية بدون سابقة عذاب . وقال صلى الله تعالى عليه وسلم : من شابكني أو شابك من شابكني إلى يوم القيامة دخل الجنة « 2 » . وبقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( إلى يوم القيامة ) نصَّ حضرته على خلود المصافحة وبقائها وعدم زوالها ، وهو ما يعني بقاء الطريقة التي تنتقل يداً بيد إلى يوم القيامة . [ من مكاشفات الكسن - زان ] : في صحة حديث المصافحة الله على ما أقول شهيد : فيما يتعلق بحديث المصافحة وأخذ البيعة يد بيد ، أنا بنفسي رأيت حضرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم يقظةً ووضعت يدي بيده المباركة وبايعت ، فينبغي على المريد أن يحاول السير والسلوك للوصول إلى هذه المرتبة ، إلى هذه المبايعة ، إلى هذه اللمسة الروحية المباشرة . [ من مكاشفات الصوفية ] : يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « غبت فأبصرت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومعه علي ، فبادرت إلى علي ، فأخذت بيده وألهمت كأني سمعت في الأخبار عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال : من صافح عليا دخل الجنة ، فجعلت اسأل علياً عن هذا الحديث أصحيح هو ؟ فكان يقول : نعم صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، من صافحني دخل الجنة » « 3 » .

--> ( 1 ) - ذكره الشيخ محمد بن عقيلة في مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم 11353 - ورقة 2 أ 5 ب ، انظر فهرس الأحاديث . ( 2 ) - المصدر نفسه - ورقة 2 أ 5 ب ، انظر فهرس الأحاديث . ( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال ص 12 .