الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

224

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ « 1 » . والجدث أرض البدن ، والخروج منه خروج الصفة من محلها ، أي : تمثل العين من غير عيان ، أو رؤية الشعاع الجبروتي الفعال في الصفة الإنسانية . وبعد التحقق بالصعق ترى الناس أمواتاً لعدم قيامهم بأنفسهم ، وترى نفسك ممن رحم الله لقوله سبحانه : إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ « 2 » . فلا نجاة إلا للذين استثنوا من الصعق بعد النفخ في الصور ، وهو صعق الجبروت الحاكم بأمره في العالمين » « 3 » .

--> ( 1 ) - يس : 51 . ( 2 ) - النمل : 87 . ( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 189 .