المباركفوري

87

تحفة الأحوذي

باب فضل المصيبة إذا احتسب أي صبر وطلب الثواب قوله ( على شفير القبر ) أي على طرفه ( حدثني ضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ) بفتح المهملة وسكون الراء وفتح الزاي ثم موحدة ثقة من الثالثة ( قال الله لملائكته ) أي ملك الموت وأعوانه ( قبضتم ) على تقدير الاستفهام ( ولد عبدي ) أي روحه ( فيقول قبضتم ثمرة فؤاده ) أي يقول ثانيا إظهارا لكمال الرحمة كما أن الوالد العطوف يسأل الفصاد هل فصدت ولدي مع أنه بأمره ورضاه وقيل سمى الولد ثمرة فؤاده لأنه نتيجة الأب كالثمرة للشجرة ( واسترجع ) أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون ( وسموه بيت الحمد ) أضاف البيت إلى الحمد الذي قاله عند المصيبة لأنه جزاء ذلك الحمد قاله القاري باب ما جاء في التكبير على الجنازة قوله ( صلى على النجاشي ) بفتح النون وتخفيف الجيم وبعد الألف شين معجمة ثم ياء