المباركفوري
564
تحفة الأحوذي
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول قال فجعلت أعرض بينهما باللام مخافة أن يسمعها فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها أبدا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم به حتى فهمها فقال قد قالوها أو قائلها منهم والله لو فعلت لكان علي وما كان عليهم خلوا له عن جيرانه انتهى باب ما جاء فيمن قتل دون ماله فهو شهيد قوله ( وحاتم بن سياه ) بكسر السين المهملة بعدها تحتانية وآخرها هاء منونة مقبول من الحادية عشرة قاله الحافظ ( عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ) الأنصاري المدني ثقة من الثالثة ( عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ) العدوي أحد العشرة قوله ( من قتل دون ماله ) أي عند الدفع عن ماله ( فهو شهيد ) أي في حكم الآخرة لا في حكم الدنيا قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) أخرجه أحمد والأربعة وابن حبان والحاكم قوله ( حدثنا عبد العزيز بن المطلب ) بن عبد الله بن حنطب المخزومي أبو طالب المدني صدوق من السابعة قوله ( وفي الباب عن علي وسعيد بن زيد وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وجابر ) أما حديث علي فلينظر من أخرجه وأما حديث سعيد بن زيد فأخرجه الترمذي في هذا الباب من طريقين وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم وأحمد عنه قال جاء رجل فقال يا رسول الله أرأيت أن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار وفي لفظ أحمد يا رسول الله أرأيت إن عدى على مالي قال أنشد الله قال فإن أبوا علي قال أنشد الله قال فإن أبوا علي قال قاتل فإن قتلت