المباركفوري
303
تحفة الأحوذي
أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ عشر آيات من آخر آل عمران كل ليلة قال ومظاهر هذا مخزومي مكي ضعفه أبو عاصم النبيل وقال يحيى بن معين ليس بشئ مع أنه لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال الخطابي والحديث حجة لأهل العراق إن ثبت ولكن أهل الحديث ضعفوه ومنهم من تأوله على أن يكون الزوج عبدا وقال البيهقي لو كان ثابتا قلنا به إلا أنا لا نثبت حديثا يرويه من يجهل عدالته انتهى كلام المنذري باب ما جاء فيمن يحدث نفسه بطلاق امرأة قوله ( ما حدثت به أنفسها ) بالفتح على المفعولية وذكر المطرزي عن أهل اللغة أنهم يقولونه بالضم يريدون بغير اختيارها كذا في فتح الباري ( ما لم تكلم به ) اي في القوليات ( أو تعمل به ) اي في العمليات واستدل به على أن من كتب الطلاق طلقت امرأته لأنه عزم بقلبه وعمل بكتابته وشرط مالك فيه الإشهاد على ذلك ونقل العيني في عمدة القاري عن المحيط إذا كتب طلاق امرأته في كتاب أو لوح أو على حائط أو أرض وكان مستبينا ونوى به الطلاق يقع وإن لم يكن مستبينا أو كتب في الهواء أو الماء لا يقع وإن نوى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان قوله ( إذا حدث نفسه بالطلاق لم يكن شيئا ) أي لا يقع باب في الجد والهزل في الطلاق قوله ( عن عبد الرحمن بن أدرك المدني ) قال الجوهري النسبة إلى