المباركفوري

274

تحفة الأحوذي

المكسورة وبالحاء المهملة أي مجرح أو شديد شاق ( فلا يوطئن ) بهمزة أو بإبدالها من باب الافعال قاله القاري ( فرشكم من تكرهون ) قال الطيبي أي لا يأذن لأحد أن يدخل منازل الأزواج والنهي يتناول الرجال والنساء انتهى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) روى مسلم معناه عن جابر في قصته حجة الوداع قوله ( يعني أسرى ) بفتح الهمزة وسكون السين جمع أسير باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن قوله ( عن عيسى بن حطان ) بكسر المهملة وتشديد المهملة الرقاشي مقبول من الثالثة كذا في التقريب وقال في الخلاصة وثقه ابن حبان ( عن مسلم بن سلام ) بفتح السين وبتشديد اللام قال في التقريب مقبول وقال في الخلاصة وثقه ابن حبان ( عن علي بن طلق ) قال في الخلاصة علي بن طلق بن المنذر الحنفي السحيمي اليمامي صحابي له ثلاثة أحاديث وعنه مسلم بن سلام ( في الفلاة ) قال في القاموس الفلاة القفر أو المفازة لا ماء فيها أو الصحراء الواسعة جمع فلا وفلوات وفلو وفلى وفلى ( فتكون منه الرويحة ) تصغير الرائحة غرض السائل أنه ينبغي أن لا ينقض الوضوء بهذا القدر ( إذا فسا أحدكم ) أي خرج الريح التي لا صوت له من أسفل الانسان قاله القاري قال في القاموس فسا فسوا وفساء مشهور أخرج ريحا من مفساه بلا صوت ( فليتوضأ ) وفي رواية أبي داود إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة ( ولا تأتوا النساء في