المباركفوري
159
تحفة الأحوذي
أن يكون ضعيفا واهيا فضلا عن أن يكون موضوعا وقال يعقوب بن شيبة هذا حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف عن محمد بن سوقة قوله قال العلائي وهذه علة مؤثرة لكن يعقوب بن شيبة ما ظفر بمتابعة إبراهيم بن مسلم وقد روى ابن ماجة والبيهقي من طريق قيس بن عمارة مولى الأنصاري وقد وثقه ابن حبان عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة والظاهر أن في إسناده انقطاعا انتهى كلام العلائي قوله ( لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث علي بن عاصم ) قد عرفت في كلام العلائي المذكور آنفا أنه رواه إبراهيم بن مسلم الخوارزمي عن وكيع عن قبس بن الربيع عن محمد بن سوقة ( موقوفا ) أي على عبد الله بن مسعود قال القاري لكن له حكم المرفوع ويعضده خبر ابن ماجة بسند حسن مرفوعا ما من مسلم يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة انتهى قلت قد عرفت في كلام العلائي أن الظاهر أن في إسناده انقطاعا ( أكثر ما ابتلى به علي بن عاصم بهذا الحديث ) يعني أن أكثر كلام المحدثين في علي بن عاصم بسبب هذا الحديث قال يعقوب بن شيبة هذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه كذا في تهذيب التهذيب ( نقموا عليه ) أي عابوا وأنكروا عليه باب ما جاء فيمن مات يوم الجمعة قوله ( وأبو عامر العقدي ) بفتح المهملة والقاف اسمه عبد الملك بن عمرو القيسي ثقة من التاسعة ( عن ربيعة بن سيف ) بن مانع الإسكندراني صدوق له مناكير من الرابعة قوله ( ما