الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
73
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
هي الكثرة ، والحقيقة هي الوحدة ، والوحدة عين الكثرة ، وهو السير العروجي إلى الله تعالى » « 1 » . ويقول : « الشريعة والحقيقة شيء واحد » « 2 » . ويقول : « الشريعة من الحقيقة ، والحقيقة من الشريعة » « 3 » . ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « يقال : الشريعة عين الحقيقة من حيث أنها وجبت بأمره ، والحقيقة عين الشريعة من حيث أنها مكلف بها من قبل الشريعة ، وقد تطلق عندهم الشريعة على كل ما يتوصل به إلى شيء أو يكون سببا في إدراكه » « 4 » . [ مسألة - 19 ] : في اتحاد الشريعة والحقيقة يقول الشيخ كمال الدين القاشاني : « اتحاد الشريعة والحقيقة ، معناه صدق كل واحد منهما على الآخر ، فإن الشريعة حقيقة من حيث أنها وجبت بأمر الحق ، وكذا الحقيقة شريعة من حيث أن المعرفة بها وجبت بأمره الذي شرعه لنا » « 5 » . [ مسألة - 20 ] : في أوجه الأحكام بين الشريعة والطريقة يقول الشيخ داود خليل : « الأحكام الشرعية إذا أخذت على وجه الرخصة والفتوى يقال لها : الشريعة . وإذا أخذت على وجه العزيمة والتقوى فهي : الطريقة » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 19 ب . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة بداية المريد ونهاية السعيد ص 6 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 10 9 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 39 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 70 . ( 6 ) - الشيخ داود خليل مخطوطة رسالة عن معنى الشيخ الكامل والمرشد الفاضل ص 71 .