الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
63
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول : « الشريعة : التزام العبودية بنسبة الفعل إليك » « 1 » . ويقول : « الشريعة : وضع موضوع وضعه الحق في عباده ، فمنه مسموع وغير مسموع ، ولهذا من الأنبياء متبوع وغير متبوع : وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ « 2 » » « 3 » . الشيخ عبد الحق بن سبعين يقول : « الشريعة : باب الحكمة » « 4 » . ويقول : « الشريعة : هي نور الله الذي به يظهر الأشياء المكنونة في الضمائر ، ويكشف به المعاني الجليلة المضنون بها عند أولي الألباب في السرائر » « 5 » . ويقول : « الشريعة اعتقد أنها حكمية الموضوع إلهية المحمول ، رحمانية الأصل ، إنسانية الفصل ، ظاهرة في الباب باطنة عند الكتاب ، جنس المواهب ، أنس الطالب ، وأس المطالب ، إمهالها نقمة ، وتخصيصها حكمة » « 6 » . الشيخ فخر الدين العراقي يقول : « الشريعة : هي العلم بالأحكام الظاهرة » « 7 » . الشريف الجرجاني يقول : « الشريعة : هي الإئتمار بالتزام العبودية . وقيل : الشريعة هي الطريق في الدين » « 8 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 561 . ( 2 ) - الأنفال : 21 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 28 . ( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 257 . ( 5 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 363 . ( 6 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 309 . ( 7 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 52 . ( 8 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 132 .