الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

325

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الإشارة والعبارة يقول الشيخ ابن عباد الرندي : « العبارة يشترط فيها التطابق والموافقة ، والإشارة لا يشترط فيها ذلك . بل ربما تكن اقبل إذا كان في الكلام نوع بعد ، وأرباب الإشارة عندهم من هذا النوع الكثير » « 1 » . [ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الإشارة والعبارة والرمز يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « الإشارة أرق وأدق من العبارة ، والرمز أدق من الإشارة . . . فالعبارة توضح ، والإشارة تلوّح ، والرمز يفرّح ، أي : يفرح القلوب بإقبال المحبوب » « 2 » . [ من هواتف الصوفية ] : يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني : « كل مشار إليه ذو جهة ، وكل ذو جهة مكيف ، وكل مكيف مكتنف ، وكل مكتنف منظور ، وكل منظور متخيل ، وكل [ متخيل ] معلوم ، وكل معلوم مفهوم ، فمن أشار إلي فما عرفني » « 3 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره لرجل : « هو ذا تشير ، يا هذا فكم تشير إليه ، دعه يشير إليك » « 4 » . ويقول : « الإشارة : غفران » « 5 » . ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره : « الإشارة : مكر » « 6 » .

--> ( 1 ) - بولس نويا - الرسائل الصغرى للشيخ ابن عباد الرندي ص 121 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 118 . ( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 114 . ( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 224 223 . ( 5 ) - الشيخ محمد الديلمي مخطوطة شرح الأنفاس الروحية ص 70 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 60 .