الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
323
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحق والدعوة إليه » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في منزلة العارف من حيث الإشارة يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته . بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : في إشارات العارفين يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال [ بعضهم ] : إن أحسن إشارات العارفين في أوقات الاضطرار ، حين لا تتشتت الهمة عن الرجوع إلى الحق » « 3 » . [ مسألة - 8 ] : في علاقة الإشارة بالسماع يقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي : « الإشارة إذا كانت قبل السماع كانت من فوق ، فالقليل منها يشفي ، وإذا كانت بعد السماع كانت من تحت ، والقليل منها يهلك » « 4 » . [ مسألة - 9 ] : في سبب اكتفاء العارفين بالإشارة يقول الشيخ عبد المجيد الشرنوبي : « لأن مدارك الشهود يضيق عنها نطاق التعبير بالعبارة . ولذلك اكتفى العارفون فيما بينهم بالإشارة » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ص 8 . ( 2 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 119 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 788 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 205 . ( 5 ) - الشيخ عبد المجيد الشرنوبي شرح حكم ابن عطاء ( بهامش كتاب شرح تائية السلوك ) ص 40 .