الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
313
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
عليه . ولا يشتهي ، لأن النعم إنما تشتهي من تراه يقوم بحقها وهو شكر المنعم على ما أنعم الله به عليه » « 1 » . ويقول الشيخ علي الكيزواني : « شهوات أهل البداية في المباحات . وشهوات أهل التوسط في الطاعات . وشهوات أهل النهاية في ترك الشهوات . والكامل لا شهوة له » « 2 » . [ مسألة - 2 ] : في فطرة الأنس والجن على الشهوة يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الأنس والجن مفطورون على الشهوة والمعارف من حيث صورهم لا من حيث أرواحهم ، وجعل الله لهم العقل ليردوا به الشهوة إلى الميزان الشرعي » « 3 » . [ مسألة - 3 ] : في أثر الشهوات في النفس يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الشهوات تورث العجب » « 4 » . [ مسألة - 4 ] : في فضيلة ترك شهوة من شهوات النفس يقول الشيخ أبو سليمان الداراني : « ترك شهوة من شهوات النفس أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 192 . ( 2 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 36 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية ج 3 ص 99 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 14 . ( 5 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 204 .