الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

227

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره الشموس « 1 » : كناية عن الرفعة ، ومقام القطبية ، وارتفاع الشكوك ، وإعطاء المنافع في المولدات ، والطوالع المستشرفات على القلوب الطالبة لها ، المتشوقة لن - زولها عليها وظهور أنوارها فيها « 2 » . ويقول : « الشمس : هو الكوكب الأعظم القلبي ، ونور الشمس ما هو من حيث عينها ، بل هو من تجل دائم لها من اسمه النور » « 3 » . الشيخ محمد بافتادة البروسوي يقول : « الشمس : آية للحقيقة الإلهية الكمالية الأكملية وإشارة إليها » « 4 » . الشيخ عبد القادر الجزائري الشمس : كناية عن مرتبة الأحدية « 5 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « الشمس : هي النور ، مظهر الألوهية ومجلى لتنوعات أوصافه المقدسة الن - زيهة ، فالشمس أصل لسائر المخلوقات العنصرية ، والله سبحانه جعل الوجود بأسره مرموزاً في قرص الشمس ، تبرزه القوى الطبيعية في الوجود شيئاً فشيئاً بأمر الله تعالى ، فالشمس نقطة الأسرار ودائرة الأنوار » « 6 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « الشمس : رمز الحق ، فما دام هذا الكوكب منيرا بذاته وموزعاً نوره على الكواكب الأخرى . وما دامت الشمس سبب الحياة على الأرض وفي الفضاء ، فإن هذه

--> ( 1 ) - بيضٌ أوانس كالشموس طوالعٌ ع - ين كريمات عقائل غي - د . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 42 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 437 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 440 . ( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 168 167 ( بتصرف ) . ( 6 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 141 .