الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

194

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 22 ] : في الشكر الذي لا يعول عليه يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل شكر لا يوجد معه المزيد لا يعول عليه » « 1 » . [ مسألة - 23 ] : في غاية الشكر يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي : غاية الشكر : الإقرار بالعجز عن القيام بحق المنعم ، ومد كف الفقر والفاقة للاغتراف من بحبوحة بحر الفضل » « 2 » . [ مسألة - 24 ] : في أركان الشكر يقول الإمام أبو حامد الغزالي : « الشكر : هو من جملة مقامات السالكين ، وهو أيضاً ينتظم من علم وحال وعمل ، فالعلم هو الأصل فيورث الحال والحال يورث العمل . فأما العلم : فهو معرفة النعمة من المنعم . والحال : هو الفرح الحاصل بإنعامه . والعمل : هو القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه ، ويتعلق ذلك العمل بالقلب والجوارح وباللسان » « 3 » . [ مسألة 25 ] : في كمال الشكر يقول الشيخ أبو محمد الجريري : « كمال الشكر : هو في مشاهدة العجز عند الشكر » « 4 » . [ مسألة - 26 ] : في الكمال في مقام الشكر يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره : « لا يكمل أحد في مقام الشكر لله تعالى : حتى يرى نفسه أنه ليس بأهل أن تناله

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 7 . ( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 80 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 638 .