الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

183

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول : « الشكر على طريق المعاملة وبيان الإشارة : هو صرف النعمة في وجه الخدمة » « 1 » . ويقول : « الشكر : هو انفراج عين القلب بشهود ملاطفات الرب . . . ويقال : ( الشكر ) : تحققك بعزك عن شكره . ويقال : ( الشكر ) : ما به يحصل كمال استلذاذ النعمة . ويقال : ( الشكر ) : نعت كل غني كما أن الكفران وصف كل لئيم . ويقال : ( الشكر ) : قرع باب الزيادة . ويقال : ( الشكر ) : قصة يمليها صميم الفؤاد بنشر صحيفة الإفضال » « 2 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الشكر : هو أن يستعمل النعمة في إتمام الحكمة التي أريدت بها ، وهي طاعة الله عز وجل » « 3 » . الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي يقول : « الشكر : هو من منازل العوام ، وهو رؤية النعمة من المنعم ، والثناء على معطيها ، والقيام بحقها ، والإقرار بوجودها » « 4 » . الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « الشكر : هو غليان القلوب عند معارضات ذكر المحبوب » « 5 » . الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره يقول : « الشكر : هو وقوف القلب على جادة الأدب مع المنعم . الشكر : أن يتقي العبد ربه حق تقاته ، وذلك أن يُطاع فلا يُعصى ، ويُذكر فلا

--> ( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 39 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 130 . ( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 118 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 89 87 . ( 5 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 280 .