الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

162

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره يقول : « الشغاف : هو نهاية العشق » « 1 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « قال بعضهم : الشغاف في المحبة : هو حال الخمود حين لا عبارة عما به ، ولا أخبار ، كما قال الله تعالى : وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي « 2 » » « 3 » . الشيخ أحمد البوني يقول : « الشغف : هو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلق به » « 4 » . الشيخ محمد العلمي القدسي يقول : « الشغف : هو هيمان يتملك الفؤاد ، ويتصرف فيه كيفما أحبه ، مما يولي إلى الهداية والإرشاد والعناية والإمداد » « 5 » . الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي الشغف : هو المظهر الرابع للإرادة ، وهو تفرغ القلب لمحبوب بالكلية وتمكن المحبة منه « 6 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « الشغف : هو الكلف والولوع بالمحبوب ، وهو عند أهل اللسان العرفي بلوغ الحب إلى شغاف القلب ، وليس القلب في الحقيقة هذا الشكل الصنوبري الذي تحيط به الضلوع كما هو للبهيمة ، ولكن القلب سر الإنسان ، ومحل اطلاع الرب الذي لا تحيط به الأجسام » « 7 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 566 . ( 2 ) - الشعراء : 13 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 566 . ( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 86 . ( 5 ) - الشيخ محمد العلمي القدسي مخطوطة الفقيه ص 206 . ( 6 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص 17 ( بتصرف ) . ( 7 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 141 .